بيان للرأي العام
"مسرانا خط أحمر… وقرارات إعدام أسرانا إعلان حرب"
قال تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط، يا أحرار العالم، يأهلنا في مدينة بورصة::
في ظل التصعيد المتواصل الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، وفي سياق سياسات القمع الممنهجة، نواجه مرحلة بالغة الخطورة تتجلى في قرارات إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وإقرار تشريعات تستهدف إعدام الأسرى الفلسطينيين؛ في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، وتصعيد خطير يرقى إلى مستوى الجرائم المنظمة.
إن المسجد الأقصى المبارك ليس مجرد مكان عبادة، بل هو رمز ديني وحضاري، وجزء أصيل من هوية الأمة ووجدانها. وإن أي مساس بحرية العبادة فيه، أو فرض قيود على الوصول إليه، يُعد اعتداءً مباشراً على عقيدة المسلمين وحقوقهم الأساسية.
وفي السياق ذاته، فإن ما يتعرض له أسرانا من انتهاكات جسيمة ابتداءً من الاعتقال التعسفي، مروراً بسياسات التعذيب والعزل، وصولاً إلى إقرار قوانين للإعدام يمثل جريمة مكتملة الأركان وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، وانحداراً خطيراً نحو شرعنة القتل خارج إطار العدالة.
إن استمرار هذه السياسات العدوانية من شأنه أن يؤسس لمرحلة أشد خطورة، تهدد الأمن والاستقرار، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد.
وعليه فإننا في جمعية البيت الفلسطيني مع جموع شعبنا الفلسطيني المجاهد وأحرار أمتنا والعالم نعلنها صرخة مدوية يسمعها كل العالم:
1. نرفض هذه القرارات والقوانين جملة وتفصيلاً، ونعتبرها إجراماً بحقه وحبراً على ورق أمام إرادة شعبنا،
2. إننا كشعب فلسطيني، نستمد قوتنا من إيماننا بعدالة قضيتنا، ونعلن أننا مستعدون للتضحية بكل ما نملك من أجل تحرير المسجد الأقصى وانتزاع حرية و أسرانا وأسيراتنا.
3. نقول للمحتل إن إغلاق المسجد الأقصى ومحاولة شرعنة إعدام أسرانا هي فتيل الانفجار القادم، وإن أي مساس بالأقصى وحياة الأسرى سيحول الأرض تحت أقدامكم لظى، فالكرامة عندنا أغلى من الحياة، وصدق الله العظيم إذ يقول: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}.
المجد للشهداء.. الحرية للأسرى.. والنصر لشعبنا العظيم
جمعية البيت الفلسطيني بورصة – بوفدير
31-3-2026